أيها الرياضيون .. لستم بعيدين عن قضايا الأمة
إن الرياضيين والمؤسسات الرياضية جزء نابض من جسد هذه الأمة .. ولا نظن أن حبهم لرسولنا الكريم يقل عن حب غيرهم .. ومن ثم فأنتم يا رجال الرياضة وأصحاب الأندية مطالبون بالقيام بواجبكم في نصرة خير البرية صلى الله عليه وسلم إن كنتم حقا صادقين في حبه والرغبة في الانتصار له..
إن المقاطعة والإنكار على المعتدين أعم وأشمل من اقتصارها على بعض منتجات الأبقار وآلاتها بل إنها ينبغي أن تشمل كل ما يشعرهم بقبيح فعلهم وجريمة سكوتهم وعدم إنكارهم على من تولى كبرها... فكيف إذا كانوا يعتذرون لهم ويدافعون عنهم؟!!
فيا أيها القائمون على الأندية الرياضية ينبغي لكم ويرجى منكم المساهمة الفعالة بنصرة الحبيب المصطفى وذلك بعدة طرق منها:
(1) إيقاف استقدام المدربين لمختلف الألعاب من الدانمرك والنرويج وغيرها من دول المعتدين.
(2) إيقاف استقدام أي لاعبين من هذه الدول.
(3) إيقاف استقدام المدلكين والأطباء خصوصا أن أكثر الأندية تستعين بأخصائيين علاج طبيعي من الدانمرك.
(4) عدم إجراء أية لقاءات ودية مع الأندية الدنمركية في كافة الألعاب.
فإن تخليتم عن نصرة نبيكم و لم تقاطعوا هؤلاء المدربين والمدلكين من الدانمرك.
فهي الدعوة للجمهور الرياضي بمقاطعة مدرجاتكم حتى تشعروا بعظم الجرم...
غير أننا نظن فيكم الخير والغيرة على عرض نبيكم صلى الله عليه وسلم... فأروا الأمة منكم خيرًا... وانصروا نبيكم صلى الله عليه وسلم لعلكم تنالون شفاعته..
الاحد, 02 مارس, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









