شهـــــــــــــــ الجنة ــــــــــــــــد
اللهم أجعلنا من أهل الجنه بل الفردوس الأعلى آمين اللهم آتنا فى الدنيا حسنه وفى الآخرة حسنه وقنا عذاب النار
أنا مجاهد فلسطين
قف ياصديقي...

فأنا طفل مثلك ......
كان لي وطن ... و لكنه الآن أسير
كان لي أخ ... ولكنه الآن شهيد
وأمي .... أنت لاتعرفها
هي كل أم تراها في بلادي ...

كانت لي الأرض كلها .... والآن ؟؟؟؟

أبحث عن لقمة كي أعيش ...

أنا لا أطلب شفقة ... بل لحظة تفكير ...

أبي هناك... مثل حلمي ..مثل قلبي.. أسير

فهل تساعدني ؟؟!!!
أم أنا وحدي أناجي الضمير ؟؟؟؟
مهلا يا صهيون ...
هذه صفحة من حياتك ... و أنت المعلم ...
و نشهد


أن تلاميذك لتعاليمك مخلصين ...

وقد يفوق التلميذ أستاذه ...

و لكن مهما حاولت اذلالي ...

و لتفعل ماشئت بي ...

بل انظر ودقق ...

فهل اذلالي ينهي القضية ؟؟؟؟
فلتعلم
أنا للذل رافض ... لوجودك رافض....


هل انفرجت أساريرك لمشهدي ؟؟؟؟

من أين لك هذا الحقد يارجل ؟؟؟
ما دينك الذي به تدين ؟؟؟؟


أوه ... لقد نسيت ...

وهل لأمثالك دين مثل الآخرين ؟؟؟

لاتضحك ... سمعت انك فطين
هل عرفت من أكون ؟؟؟
أنا كابوس ليلك الذي لن يستكين ..
أنــا مجاهد فلسطين ...


لن ننسى ...

دموعكم ...

آهاتكم ...

أحزانكم ...

شهداءكم ...

قسما لن ننسى ...

قصة بيت رحل صاحبه ولم يعد

و صبر لم ينفذ ...

و شاهد على جريمة ...

وشجرة تحن شوقا ....

واسم ولدي ذكرى على جدار بيتي

قصة جذور وأصول ...

قصة شعب ...

أم عار أمة ؟!

قالت عيونها

تعالوا
أحكيلكوا عنها

عن زيتونها

وجذورها

عن صبرها

عن لوزها

عن أطفالها

وشيوخها

عريسها

ونسائها...

أما طريق خلاصها...

فبإيمان أبنائها...

عيناك أيها الطفل إرهابيتان
ترسمان الفراش فوق الرغيف
تحلمان بكأس ماء
لم يسممه النزيف
وبمقعد في الفصل
لم يطله القصف ولا، وجع الرصيف
ونظرتاك إرهابيتان
تحدقان بالغزاة: اخرجوا من أحداقنا
ومن أزماننا إلى آخر الزمان
سنغسل التراب من خطواتكم
نطهر الصباح من طلاتكم
ونفرش السهول شقائق النعمان

دمعتاك إرهابيتان
تنزلان فوق وجه أخيك الشهيد

رسم أبيك الأسير
حضن أمك الشريد
تتحديان اليتم تنفجران
تنجبان اللون للأرجوان
والدفء للبرتقال
والهواء للأقحوان
تستعدان لليتم في الزمان اليتيم
دمعتاك أيها الطفل إرهابيتان



شفتاك إرهابيتان
ترددان كل لحظة أغنيات الأرض
تقبلان وجه السماء
تتمتمان قبل النوم بالدعاء
وحين تصرُخان
من طلقة سرقت كلام الله من رئتيك

يأتيك السلام

ويداك إرهابيتان
تحملان فوق ظهرك الصغير غربة كبيرة
وأنات البيوت والقرية الأسيرة
وترفعان للسماء ما قاله الأنبياء
والحكمة المنيّرة ،
تحملان وسط الركام منزلا

في حقيبة مهاجر

حقيبتاك إرهابيتان
فيهما تحصر الزمان
وتنتقي ما يقله المكان للمكان :
( لنا رمل على شط الخيال
وسهل فيه تستلقي بساتين الحنان )
حقيبة للماء والزعتر
وحقيبة بدلت أسماء الدروس بأسماء الحجر
واحدة على ظهرك
وثانية تنمو على صدرك
فإذا انتشيت يأتي طائر يلهو على رأسك
ليعض حلمك
ويقص فكرك
وتصير تحت أنقاض الهوان

شفتاك أيها الطفل إرهابيتان ..

وساقاك إرهابيتان
تطاردان الحياة في انشطار الموت
في عناقيد القنابل
في ارتعاشات السنابل
وتبحثان عن أرض بلا نيران

أبواك أيها الطفل إرهابيان
تعانقا ذات وحشة
فكنت وردةَ الحشا
وصرت جمرةَ المكان

عيناك أيها الطفل إرهابيتان

عيون عرفت البكاء... مبكراً
لو أنك أبصرت بريقاً في أعينهم
أو بركاناً مشتعلاً أو صهيلاً لعرفتهم
أطفال يحتضنون الشمس
ولا تحرقهم
ويغنون بملأ حناجرهم
مليون لا.. مليون لا

في انتــظار الفــارس!!!
أمـــاااه.. أين أبي؟ لم يرجع ؟!

في انتظــار من يجرؤ على فــك القيـــد !!

أبي.. مالي أراك صامتاً؟ هيـا قم معنــا !!

ملاك وشهـــيد.. عفواً هذه أسمــاء هذين البريئين !!

وسلاحنـــا الحجر المتين !!

اه يا شعب فلسطين المظلوم من اعدائه و خلانه وإخواته العرب ..!




أضف تعليقا

اضيف في 28 ديسمبر, 2008 11:36 ص , من قبل 0sadeer
من سوريا said:

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و صلى الله على الرحمة المهداة سيدي ولد آدم عليه السلام , اللهم اجعلنا خداماً لعبادك الصالحين و ألحقنا بالصالحين
اللهم اجعل عملنا هذا لوجهك خالصاً و لا تشرك فيه أحد اللهم آمين.
هل نقول أنها دير ياسين جديدة – أو قانا جديدة أو صبرا و شاتيلا
أنا هنا لا أنعي الشهداء ... أنا هنا لا أحزن على الأسرى
لأن و عدهم الله الجنات و الرضوان
أنا هنا أقول غزة العزة ..
غزة الشرف المهدور ..
غزة الهامات المرفوعة..
غزة الكرامة..
عقرت رحم الأمهات أن تلد الأبطال .. كما أمهات غزة..
غزة التي علمت الدنيا
معنى الصبر ..
معنى الفقر ..
معنى الحرمان ..
معنى البرد ..
معنى المريض بلا دواء..
معنى الطفل بلا غذاء..
450 يوماً أو تزيد من الحصار ..
أنا هنا ابحث عن أحذية كبيرة القياس التي كانت جزاء بوش
أبحث عن أحذية كبيرة القياس للمتخاذلين..
الذين باعوا الجنات و الجنان بحفنات من الدولارات و اليوروهات..
يا سادة و يا سيدات إقرأوا التاريخ كل التاريخ
ستجدون دائماً متخاذلين باعوا القضية هم من جلدة قومهم ..
باعوا لأجل الحفنات أو الكراسي أو حتى الكلمة المسموعة..
و لكن الذي حصل .. باؤا بسخط الله و حرموا جناته بل ادخلوا نيرانه..
لا يسعني إلا أن اهديهم قصيدة مظفر النواب .. المعروفة..
و أقول انتصرت الشعوب و عادت أراضيهم و عادوا ديارهم .. و دحر الاحتلال و المتخاذلين معه كما في الاحتلال الفرنسي و الايطالي و الانكليزي للأمة العربية سابقاً..
و أقول للصامدين و الشهداء و الأسرى ..
الحقيقة التي عجز المتخاذلين عن فهمها
أنا أحلك ساعات الظلام هي التي يأتي بعد الفجر..
أنا متفائل جداً رغم جراحي و رغم غضب الشعوب العربية كلها أنا
هذا الكيان أصبح في أحلك ساعات الظلام و الفجر قادم
أنها حقيقة .. و ليست تنتظر معتصماً و لا حتى مساندة..
الله الغالب فقط و فقط..
هذه الكلمات ليست من يأس و لا من قلة حيلة بل حقيقة يجب أن تعرفوها
فقط صبراً قليلاً و تعود الحقوق
رغم سيلان الدم الزكي الذي عطر الزيتون و الأقحوان
لا يوجد شبر من أرض إلا و تحته قطرة دم أو دمعة أمة أو حزن أب
الله الغالب يا ساد



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية