شهـــــــــــــــ الجنة ــــــــــــــــد
اللهم أجعلنا من أهل الجنه بل الفردوس الأعلى آمين اللهم آتنا فى الدنيا حسنه وفى الآخرة حسنه وقنا عذاب النار
احكام التلبيه

التلبية وما فيها من أحكام
         وألفاظ التلبية: لبيك الله لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك ، إن الحمد والنعمة لك ، والملك ، لا شريك لك.
 
 عن ابن عمر رضى الله عنهما . . أن تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم "لبيك الله لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك ، إن الحمد والنعمة لك ، والملك ، لا شريك لك " .
 
 وقد أجمع العلماء على أن هذه التلبية مشروعة .
 ومعناها : إجابة نداء الله تعالى لك .
 فارج أن تكون مقبولا، حتى لا يقال لك"لا لبيك ولا سعديك"وكن بين الرجاء والخوف ، متبرءا من حولك وقوتك ، معتمدا على فضل الله وكرمه .
 
 ويستحب الاقتصار على ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في صيغتها ،
 
 واختلف العلماء في الزيادة عليها .
 
 ويستحب الجهر بها للرجال ، وأما المرأة : فتسمع نفسها فقط ، دون أن ترفع صوتها .
 
 عن زيد بن خالد . . أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال " جاءني جبريل ، عليه السلام، فقال: مر أصحابك فليرفعوا أصواتهم بالتلبية، فإنها من شعائر الحج" [ رواه ابن ماجه ، وأحمد ، وابن خزيمة ، والحاكم ، وقال صحيح الإسناد ].
 ويستحب كذلك التلبية : في جميع الأحوال والأوقات ، عند الركوب والنزول ، وفي دبر كل صلاة ، وفي الأسحار ، وغير ذلك .
 
 
فضل التلبية
 
         ولهذه التلبية فضل عظيم:
 
 فعن جابر بن عبد الله رضى الله عنهما . . أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ما من محرم يظل يومه يلبي حتى تغيب الشمس ، إلا غابت ذنوبه ، فعاد كما ولدته أمه " [ رواه : ابن ماجه ] .
 وعن سهل بن سعد . . أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : ما من مسلم يلبي . . إلا لبى من عن يمينه وشماله : من حجر ، أو شجر ، أو مجر ـ أي الحصى ـ حتى تنقطع الأرض من ها هنا وها هنا" [ رواه الترمذي ، وابن ماجه ، والبيهقي ، والحاكم وصححه ] .
 
 
وقت التلبية
 
         ويلاحظ : أن بدأ وقت التلبية : من ساعة الإحرام . . بحج ، أو بعمرة ، أو بهما .
 
 ونهاية وقتها : للمحرم بحج . . إلى رمي حجرة العقبة يوم النحر؛ حيث يكف عن التلبية عند أول حصاة ؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم : لم يزل يلبي حتى بلغ جمرة العقبة ، كما رواه الجماعة .
 
 وأما بالنسبة للمحرم بعمرة . . فإنه يلبي حتى يستلم الحجر الأسود ، عند بدء الطواف ، فعن ابن عباس رضى الله عنهما . . " أن النبي صلى الله عليه وسلم . . كان يمسك عن التلبية في العمرة : إذا استلم الحجر" [ رواه الترمذي ، وقال : حديث حسن صحيح ] .
 
 .




أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية