|
التلبية وما فيها من أحكام
|
|
وألفاظ التلبية: لبيك الله لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك ، إن الحمد والنعمة لك ، والملك ، لا شريك لك.
عن ابن عمر رضى الله عنهما . . أن تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم "لبيك الله لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك ، إن الحمد والنعمة لك ، والملك ، لا شريك لك " .
وقد أجمع العلماء على أن هذه التلبية مشروعة .
ومعناها : إجابة نداء الله تعالى لك .
فارج أن تكون مقبولا، حتى لا يقال لك"لا لبيك ولا سعديك"وكن بين الرجاء والخوف ، متبرءا من حولك وقوتك ، معتمدا على فضل الله وكرمه .
ويستحب الاقتصار على ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في صيغتها ،
واختلف العلماء في الزيادة عليها .
ويستحب الجهر بها للرجال ، وأما المرأة : فتسمع نفسها فقط ، دون أن ترفع صوتها .
عن زيد بن خالد . . أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال " جاءني جبريل ، عليه السلام، فقال: مر أصحابك فليرفعوا أصواتهم بالتلبية، فإنها من شعائر الحج" [ رواه ابن ماجه ، وأحمد ، وابن خزيمة ، والحاكم ، وقال صحيح الإسناد ].
ويستحب كذلك التلبية : في جميع الأحوال والأوقات ، عند الركوب والنزول ، وفي دبر كل صلاة ، وفي الأسحار ، وغير ذلك . فضل التلبية ولهذه التلبية فضل عظيم:
فعن جابر بن عبد الله رضى الله عنهما . . أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ما من محرم يظل يومه يلبي حتى تغيب الشمس ، إلا غابت ذنوبه ، فعاد كما ولدته أمه " [ رواه : ابن ماجه ] .
وعن سهل بن سعد . . أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : ما من مسلم يلبي . . إلا لبى من عن يمينه وشماله : من حجر ، أو شجر ، أو مجر ـ أي الحصى ـ حتى تنقطع الأرض من ها هنا وها هنا" [ رواه الترمذي ، وابن ماجه ، والبيهقي ، والحاكم وصححه ] . وقت التلبية ويلاحظ : أن بدأ وقت التلبية : من ساعة الإحرام . . بحج ، أو بعمرة ، أو بهما .
ونهاية وقتها : للمحرم بحج . . إلى رمي حجرة العقبة يوم النحر؛ حيث يكف عن التلبية عند أول حصاة ؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم : لم يزل يلبي حتى بلغ جمرة العقبة ، كما رواه الجماعة .
وأما بالنسبة للمحرم بعمرة . . فإنه يلبي حتى يستلم الحجر الأسود ، عند بدء الطواف ، فعن ابن عباس رضى الله عنهما . . " أن النبي صلى الله عليه وسلم . . كان يمسك عن التلبية في العمرة : إذا استلم الحجر" [ رواه الترمذي ، وقال : حديث حسن صحيح ] .
.
|









