شهـــــــــــــــ الجنة ــــــــــــــــد
اللهم أجعلنا من أهل الجنه بل الفردوس الأعلى آمين اللهم آتنا فى الدنيا حسنه وفى الآخرة حسنه وقنا عذاب النار
المؤاخاة بين الأنصار والمهاجرين

المؤاخاة بين الأنصار والمهاجرين

ثم آخى بين المهاجرين والأنصار ، وكانوا تسعين رجلا . نصفهم من المهاجرين ، ونصفهم من الأنصار ، آخى بينهم على المواساة وعلى أن يتوارثوا بعد الموت دون ذوي الأرحام . إلى وقعة بدر . فلما أنزل الله ( 8 : 75 ) وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله . والتوارث إلى الأرحام .

وقيل إنه آخى بين المهاجرين بعضهم مع بعض مؤاخاة ثانية . واتخذ عليا أخا لنفسه والأثبت الأول .

وفي الصحيح عن عائشة قالت " قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وهي وبيئة . فمرض أبو بكر . وكان يقول إذا أخذته الحمى .

كل امرئ مصبح في أهله

 

والموت أدنى من شراك نعله

 

وكان بلال إذا أقلعت عنه الحمى يرفع عقيرته ويقول

ألا ليت شعري . هل أبيتن ليلة

 

بواد وحولي إذخر وجليل ؟

وهل أردن يوما مياه مجنة ؟

 

وهل يبدون لي شامة وطفيل ؟

 

اللهم العن ابن ربيعة ، وأمية بن خلف ، وشيبة بن ربيعة . كما أخرجونا من أرضنا إلى أرض الوباء .

فأخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد . اللهم صححها . وبارك لنا في صاعها ومدها وانقل جماها إلى الجحفة . قالت فكان المولود يولد في الجحفة . فلا يبلغ الحلم حتى تصرعه الحمى "



أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية