المؤاخاة بين الأنصار والمهاجرين
ثم آخى بين المهاجرين والأنصار ، وكانوا تسعين رجلا . نصفهم من المهاجرين ، ونصفهم من الأنصار ، آخى بينهم على المواساة وعلى أن يتوارثوا بعد الموت دون ذوي الأرحام . إلى وقعة بدر . فلما أنزل الله ( 8 : 75 )
وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله
. والتوارث إلى الأرحام .

وقيل إنه آخى بين المهاجرين بعضهم مع بعض مؤاخاة ثانية .
واتخذ عليا أخا لنفسه
والأثبت الأول .
والأثبت الأول . وفي الصحيح عن عائشة قالت " قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وهي وبيئة . فمرض أبو بكر . وكان يقول إذا أخذته الحمى .
|
|
والموت |
وكان بلال إذا أقلعت عنه الحمى يرفع عقيرته ويقول
|
|
بواد |
وهل |
|
وهل |
اللهم العن ابن ربيعة ، وأمية بن خلف ، وشيبة بن ربيعة . كما أخرجونا من أرضنا إلى أرض الوباء .
فأخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال
اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد . اللهم صححها . وبارك لنا في صاعها ومدها وانقل جماها إلى الجحفة
. قالت فكان المولود يولد في الجحفة . فلا يبلغ الحلم حتى تصرعه الحمى "









